شخصيات وأحداث تاريخية

شخصيات تاريخية رؤساء وقادة عرب وعالميين شعراء وزراء فقهاء.. رجال عرفهم التاريخ البشري وتركو بصماتهم على التاريخ, واهم الاحداث العالمية والتاريخيه ابحاث ومقالات.

نسخ رابط الموضوع
https://vb.kntosa.com/showthread.php?t=9492
373 0
09-06-2019 04:48 PM
#1  

1990 1164038134معركة عين جالوت، معركة العقاب

معركة عين جالوت، معركة العقاب kntosa.com_03_19_155
معركة عين جالوت،معركة العقاب
معركة عين جالوت، معركة العقاب kntosa.com_06_19_156
معركة عين جالوت
25 رمضان 658هـ
قائد جيش المسلمين: السلطان المُظفَّر قُطُز،
يساعده بِيبَرس البندقداري
.
قائد جيش المغول: كتبغانوين، وهو من أشهر قادة هولاكو.
لَمَّا فرغ التتار من بغداد سنة 656هـ، وقتلوا من أهلها ما يُقارِب المليون نسمة، وخرَّبوا وأحرقوا ما شاء لهم أن يفعلوا، توجَّهوا إلى بلاد الشام عن طريق الفُرات، ودخلوا حلب وغدروا بأهلها، كما دخلوا دمشق دون مقاومة، ثم أرسلوا إلى حكام مصر يطلبون منهم تسليم البلاد، ووصَلوا حتى غزَّة، فكان ردُّ الملك المظفر عليهم أن جمع جندَه، وتوجَّهوا للشام لقتال التتار.

وعلِم "كتبغا"، وكان في البقاع - بلبنان - فسار بجنده لقتال قطز، ولم يستشِرْ هولاكو الموجود في حلب آنذاك، والتقى الجمعان في "عَيْن جالوت" بفلسطين في الخامس والعشرين من رمضان بعد ظهر يوم الجمعة، فقال المظفر: "في هذا الوقت بعد الزوال تهبُّ رياح النصر، ويدعو لنا الخطباء على المنابر"، ثم أمر بالهجوم وباشر بيبرس - قائدُ الفرسان - القتالَ بنفسه فنكَّل بالعدو.

ولَمَّا هزمهم الله تابَع فلولَهم قريبًا من حلب حتى قطع دابرهم، وبرز في هذا القتال أيضًا مَلِك حماة المنصور، الذي كان مع جيشه في طليعة جيش قطز، فقاتل قتال الأبطال، وتحرَّرت بلاد الشام من التتار بعد هذه الموقعة، وهي أول هزيمة قاسية لهم بعد أن دخلوا بلاد الإسلام وشرعوا يُخرِّبونها كيف شاؤوا، وقُدِّر عددُ قتلاهم بأكثر من عشرين ألف قتيل؛ منهم كتبغا نفسه، وهرب التتار من المدن التي احتلوها إثر سماع الخبر، فتَبِعهم السكان.
ويُروى أن الدائرة كادت أول الأمر أن تكون على المسلمين، ولَمَّا رأى ذلك السلطان قطز صعِد على صخرة، وخلع خوذته، وصاح: "واإسلاماه!"، ثم ركِب جواده وهجَم على الأعداء كالأسد الضاري، يضرب بهم ذات اليمين وذات الشمال، وخلفه جندُه يقتحمون مثله ويفلقون هامات المغول، ثم قُتل جواده، فأسرع إليه أحد الأمراء ونزل عن فرسه وقدَّمها له، فأبى السلطان أن يفعل ذلك، وقال له: اركب وقاتل، فما كنتُ لأحرِمَ المسلمين في هذا الموقف من نفعك، ولم يزل صامدًا يقاتل حتى جاءه أحد غلمانه بفرس فركِبها، فقال له أحد الأمراء: أيها السلطان، لِمَ لَمْ تركب فرس فلان؟ فلو أن بعض الأعداء رأَوك لقتلوك وهلك الإسلام بسببك؟ فقال السلطان: أما أنا، فكنت أروح إلى الجنة، وأما الإسلام، فله ربٌّ لا يُضيِّعه، لقد قتل فلان وفلان وفلان حتى ذكر خلقًا كثيرًا من الملوك، فأقام الله للإسلام مَن يحفظه غيرهم، ولم يَضِع الإسلام،
فمَن أنا حتى يضيع الإسلام بقتلي؟!
وكان هذا ضربًا من قوة الإيمان والتواضع أيضًا الذي كان يتحلَّى به السلطان المظفر، رحمه الله.
معركة عين جالوت، معركة العقاب kntosa.com_06_19_156
معركة العقاب

في صفر سنة 609هـ

قائد المعركة من المسلمين: سلطان الموحِّدين الناصر لدين الله محمد بن يعقوب بن عبدالمؤمن، والده يعقوب قائد معركة الأرك الشهيرة.
قائد الإفرنج: الفونش الذي هزمه يعقوب في معركة الأرك.
سببها: أن الفونش استغلَّ وفاة السلطان المنصور يعقوب، وقام بغارات على المدن والقلاع الإسلامية، فقتل وأَسَر وسبَى، فاستعدَّ الناصرُ لقتال نصارى الأندلس، وجمع جيشًا كبيرًا من إفريقية، وانضمَّ إليه أمراء الأندلس المسلمون، حتى اجتمع لديه جيش يفوق ستمائة ألف، وهو أكبر جيش إسلامي حُشد أو دخل المعركة حتى ذلك التاريخ، وحشد النصارى جيشًا ضخمًا أيضًا وأتت الإمدادات من كل نواحي أوروبا، وذلك بتشجيع من بابا روما؛ للثأر مما حدث في معركة الأرك، وقسم الناصر جيشه إلى خمسة جيوش، فتقدَّم وحاصر حصنَ سلبطرة، فاستعصى عليه وأبى أن يُغادره رغم نصيحة القادة بذلك؛ لأنه ليس من المعقول أن يحاصر حصنًا في مثل هذا الجيش ويشل حركته، حتى ملَّ أكثر الجند، وفتحه بعد ثمانية شهور، ثم التقى مع جيش النصارى في معركة قرب حصن العقاب، ودارت معركةٌ رهيبة، وكان النصر بادئ الأمر للمسلمين، لكن أشيع عن مقتل الناصر، فاضطرب الجيش ودارت الدائرة على المسلمين، وقتل منهم خلق كثير، وكانت هذه المعركة قاصمةَ الظهر للمسلمين في الأندلس فقد تفرَّق جمعهم، وعاد كلُّ أمير يستقلُّ ببلده ويؤدي الجزية للنصارى، كما توفي الناصر بعدها بأقلَّ من سنة ولم تَقُم للمسلمين بعدها دولةٌ موحَّدةٌ في الأندلس إلى أن سقطت غرناطة، وهذا لا يمنع من وجود معارك مُشرِّفة بين حين وآخر، كما سنرى في المعارك التي سنذكرها.
ذكرتُ هذه المعركةَ الخاسرة للعبرة وعدم اغترار المسلمين بالعدد؛ فإنهم لم يهزموا أعداءهم في المعارك المظفرة بكثرة العدد؛ وإنما بالإيمان والاتحاد، والمشورة والخطط الحربية الناجحة، وفي هذه المعركة عُدِم كلُّ ذلك ﴿ فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصَارِ ﴾ [الحشر: 2].
د. محمد منير الجنباز

معركة عين جالوت، معركة العقاب kntosa.com_03_19_155




0


الكلمات الدلالية (Tags)
معركة, العقاب, جالوت،, عين

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:18 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.11 Beta 4
Copyright ©2000 - 2020, vBulletin Solutions Inc.
new notificatio by 9adq_ala7sas
User Alert System provided by Advanced User Tagging (Lite) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2020 DragonByte Technologies Ltd.

خيارات الاستايل

  • عام
  • اللون الأول
  • اللون الثاني
  • الخط الصغير
  • اخر مشاركة
  • لون الروابط
إرجاع خيارات الاستايل