سن المراهقة

قسم خاص بالفتيات ( غير المتزوجات) يناقش مشاكلهن وهمومهن وكل ما يخص حياتهن العامه والخاصة تحت سن الـ 18.

نسخ رابط الموضوع
https://vb.kntosa.com/showthread.php?t=356
1136 2
10-21-2018 12:54 AM
#1  

1 137 1تنمية التسامح و الروح الإيجابية

تنمية التسامح و الروح الإيجابية kntosa.com_17_18_153
۞الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ۞
۞أَشْهَدُ أَنّ لَّا إِلَٰهَ إِلَّإ الله ♥وأَشْهَدُ ان محمداً رسول الله۞
۞تحية من عند الله طيبة مباركة۞
تنمية التسامح و الروح الإيجابية image.gif

تنمية التسامح و الروح الإيجابية DScmg_xXUAEuy4q.jpg
"التسامح" وإذكاء الروح الإيجابية
حديثنا عن التسامح يتناول أصحاب المشرب المتحد والمنبع الصافي، وكانت كثير من القواسم المشتركة تجمعهم من الأخوة، والانتماء لهذا الدين والعمل لنهضته، ونحو ذلك، فأثر المعوقات داخل الصف أبلغ في التأثير على المجتمع، ومسيرة الصحوة والعمل الإسلامي.
تنمية التسامح و الروح الإيجابية ROSASMEDIANAS.gif
فلا يُطلب التسامح في جانب التصورات والعقائد تجاه البعيد، بقدر ما هو ملحٌ في جانب المعاملات والسلوك نحو القريب، فيُقرر على مفهوم الدين والحنفية السمحاء وما استقاه الجيل الأول، ويتجرد عن الإملاءات من الغير وضغوطاته، وما تقتضيه المصالح الخاصة لزمرة من البشر بمنأى عن مصالح الأمة، غير ذلك لا يعدو أن يكون مناقضاً للواقع، فيؤثر سلباً, ويثير حفيظة الكثيرين، مما ينتج عنه ردود أفعال غير مدروسة، ويكون الواقع مكلوماً بالجراح.

حينما نريد أن نشيع مفهوم التسامح الإيجابي، فلنجعل له من أنفسنا منطلقاً، وبين مجتمعنا مَدخلاً، وبين قادتنا وعلمائنا نبراساً، وفي أعمالنا وتصرفاتنا مبرهنا، "علينا أن نترك أعمالنا تتحدث نيابة عنا" وأن نرتقي بذواتنا ونتخلص من أنانيّتنا.

فأنَّى لنا استيعاب مفهوم التسامح المأمول ونحن لم نزرعه فينا، ولم ينمُ في محيطنا، حيث لم نرَ إلاّ الإقصاء للغير، والإلغاء لمن نختلف معه، والإبعاد لمن أظهر نصحه، سواء في ميدان البيت والأسرة، أو ميدان الدعوة والعلم والتربية، أو ميدان القيادة والعمل، و ميدان الكلمة والحوار والفكر، في حين أن التلاحم والنجاح في هذه الميادين مرهون بالتسامح والتطاوع والسمو، والتخلص من القيود والأغلال الناتجة عن ركون الإنسان إلى أصل خلقته ومادته الأولى من الطين، في حين تجذبه وتشده إلى أسفل فيصدر منه ما لا يليق.


الحديث له حاجته الماسة لاسيما في هذا العصر المليء بالمكدرات، ووجود المعكّرين لصفوِ ساحة العمل وميادين العلاقات؛ إذ لم تسرِ في الأرواح السماحة والمُطاوَعَةُ في مد جسور الشراكة والتعاون، وإذكاء الروح الإيجابية لشركاء البيت والعمل.

ويكتسب الحديث عن هذا الخلق أهميةً خاصةً في ظل غياب التلاحم الأُسَري والأخوي، فكم من أُسرٍ تفككت، وعلاقاتٍ تقطعت أواصرها، وتحوّلت المحبة إلى عداوة، وأضحت الشراكة في العمل الدعوي والدنيوي متشرذمةً ومتمزقةً. وكم من مشروعات وأفكار أُجهضَت، بل وانفرط عقد كثير من الكيانات والمؤسسات!! وكان لضعف خلق التسامح والتطاوع حظ وافر من ذلك.

فالمرء حينما يتصل بمن حوله بنفس زكية واسعة، ويكون هيّناً ليّناً، ويتجاوز حظوظ نفسه، ويسيَّر الأمور بتيسير وملاينة، فقد جعل من نفسه ظرفاً لقوله عليه الصلاة والسلام: "ألا أخبركم بمن يحرم على النار، أو تحرم النارُ عليه، على كل قريب هيّن سهل"، وأذكى في نفسه الروح الإيجابية.

فالقلوب لن تُفتح لنا؛ إلاّ عندما نكون ظرفاً لقوله عليه الصلاة والسلام: "اللهم أهدِ دوساً وأتِ بهم مسلمين". وقوله: "اذهبوا فأنتم الطلقاء"، وقوله: "اللهم اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون".
والدعوة لن تأخذ مسارها، وتتمكن من الدخول إلى بيت المدر والحجر ما لم تكن سير الأعلام والأئمة ظرفاً لنا في دعوتنا.

فعندما نعيش قصة الإمام أحمد -رحمه الله- في عهد المعتصم -بعد أن لقيَ ما لقي من الضرب والجلد حتى قال بعضهم: لو جُلد جملٌ كما جُلد الإمام أحمد لمات – تجده لا يدور حول نفسه وذاته بل أخذ يقول: "من ذكرني فهو في حِلّ، وقد جعلت أبا إسحق – المعتصم – في حِلٍّ، ورأيت الله يقول: "فليعفوا وليصفحوا ألا تحبون أن يغفر الله لكم"... وما ينفع أن يعذب الله أخاك المسلم في سبيلك"، وقصة شيخ الإسلام ابن تيمية مع ألد أعدائه – ابن محلوف - لمَّا مات جاءه تلميذه ابن القيم يبشره بموته، فنهره وتنكر له واسترجع، ثم قام إلى بيت أهله؛ فعزاهم ودعا لهم، وقال: أنا لكم مكان أبيكم، وما يكون لكم من أمر تحتاجون فيه إلى مساعدة إلاّ ساعدتكم فيه. فسُرّوا واستبشروا ووعدوا خيراً.

ولن تهبَّ رياح النصر للمسلمين اليوم في شتى ميادينهم، لاسيما ميدان القيادة والعمل؛ ما لم يكونوا ظرفاً لمواقف أصحاب النفوس الكبيرة، منهم أبو عبيدة عند توليه الإمارة وعزلِ خالد بخطاب من أمير المؤمنين -عمر بن الخطاب رضي الله عنهم أجمعين-، فكتم أبو عبيدة الخبر عشرين ليلة، فيأتيه خالد – وقد علم الخبر من غير أبي عبيدة - قائلاً: يرحمك الله، ما منعك أن تعلمني حين جاءك؟! فيأتي الجواب من أبي عبيدة – الهين السهل -: "إني كرهت أن أكسر عليك حربك، وما سلطان الدنيا أريد، وما ترى سيصير إلى زوال وانقطاع، وإنما نحن إخوة، وما يضرّ الرجل أن يليه أخوه في دينه أو دنياه"!

أي مشاعر كانت تغمر خالداً وهو يرى هذا النور يتدفق من فم ِأبي عبيدة، وهو يرى هذا التسامح وهذا الخلق العالي، الذي لم يجعل لنفسه حظاً.
وإذا كانت النفوسُ كباراً تعبت في مرادها الأجسامُ

إضفاء خلق التسامح على النفس، وإصباغها به، كفيل بتعزيز أواصر الأخوة و التلاحم الأسري، واستمرارية كثير من الأعمال، ودوامها، وحصول الثمرة المرجوة، وتكون الأمور كلها على قدر من اليسر والسهولة.
والنأي عن هذا الخلق الرفيع يشكل خطراً على السلوك والأعمال، وتعصف بهما رياح الجدل والانتقام للنفس وحب الذات، ويتشتت عش الحياة الأسرية، وتنطفئ شمعتها, ويكون مطيةً لإجهاض كثير من المشروعات النهضوية للأمة.

تنمية التسامح و الروح الإيجابية ROSASMEDIANAS.gif

خُلق التّسامح عند النّبي عليه الصّلاة والسّلام
من الأخلاق الكثيرة التي تميّز بها نبيّ الله محمّد عليه الصّلاة والسّلام خلق التّسامح بكلّ ما يتضمّنه من معاني العفو، والصّفح، والغفران، فلم يَعرف النّبي الكريم الحقد، ولم تتسلّل إلى قلبه رغبات الانتقام ممّن يسيء إليه، ولم يفكّر يوماً في مقابلة الإساءة بالإساءة، على الرّغم من الأذى الشّديد، والصدّ الكبير الذي تعرّض له من قبل قومه في بداية دعوته؛ بل كان مثالاً في العفو عمّن ظلمه وأساء إليه ابتغاء رضوان الله تعالى وجنّته،
متمثلاً قوله تعالى: (ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيم ) [فصلت:34]،
وراجياً من وراء عفوه وتسامحه أن يخرج الله من أصلاب من أساء إليه من يعبد الله ولا يُشرك به شيئاً.

بعض قصص التّسامح النّبوي مِن القصص التي دلّت على تسامح النّبي عليه الصّلاة والسلّام
نذكر:
قصّة النّبي الكريم مع الأعرابي،
فقد حدّث الصّحابي الجليل أنس بن مالك أنّه كان يمشي يوماً مع النّبي عليه الصّلاة والسّلام وهو مُرتدياً عباءة نجرانيّة ثقيلة، فجاء الأعرابيّ إلى رسول الله وشدّه من عباءته حتّى ظهر أثر ذلك في صفحة عنقه، ولم يُقابل النّبي هذا الأمر بالشّدّة أو الغضب، ولم يصرخ في وجه الأعرابي بل التفت إليه واستمع إلى مقالته حينما بيّن رغبته في أن يُعطيه نبيّ الله ممّا أعطاه الله تعالى، فأمر له بعطاء اطمأنّت له نفسه.

قصّة النّبي مع الرّجل الذي أراد قتله؛
فقد روى جابر بن عبد الله قصّةً تدلّ على تسامح النّبي عليه الصّلاة والسّلام، ففي غزوة الرّقاع استراح النبي الكريم تحت شجرةٍ بعد أن علّق سيفه عليها، فاستغلّ رجلٌ من المشركين ذلك فباغت النّبي وأخذ سيفه على حين غرّة، ثمّ رفعه في وجه النّبي وهو يقول، أتخافني، فقال النّبي: لا، فقال الرّجل: "فمن يمنعك مني"، قال: الله، فسقط السّيف من يد الرّجل فأخذه النّبي الكريم ورفعه في وجه الرّجل وهو يقول من يمنعني منك، فقال الرّجل، كن خير آخذ، فلم يَفعل النّبي الكريم معه شيئاً وعفى عنه بعد أن تعهّد بأن لا يُقاتل المسلمين أو يقف مع قوم يقاتلونهم، فجاء قومه وهو يقول: (جئتكم من عند خير النّاس).

تنمية التسامح و الروح الإيجابية ROSASMEDIANAS.gif

♥ ♥ ♥وَاللَّهُ تَعَالَى أَعْلَىَ وأَعْلَمُ وأَحكَمُ، ورَدُّ العلمِ إليه أَسلمَ


تنمية التسامح و الروح الإيجابية kntosa.com_17_18_153

المصدر : منتدى كنتوسه - من قسم سن المراهقة



12-11-2018 09:01 PM
#2  

افتراضيرد: تنمية التسامح و الروح الإيجابية

لك لكـ خالص إحترامى من أنفاس لا تهدأ .. يبدأ الحديث وحين يعلم أنه إليك .. يلبس حلة القصيد .. وصوت النغم إليك أكتب .. وأصابعى ترقص على لوحة المفاتيح تعلم انها تكتب لك .. إليك أكتب .. فلا تترك القلم يتعذب ...


01-22-2019 10:14 AM
#3  

افتراضيرد: تنمية التسامح و الروح الإيجابية




اظهار التوقيع
توقيع
لا تخبرو امى


حافظ على كرامتك
حتى لو كلفك الامر ان تصبح
صديق الجدران غرفتك





الكلمات الدلالية (Tags)
و, الإيجابية, التسامح, الروح, تنمية

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:06 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.11 Beta 4
Copyright ©2000 - 2020, vBulletin Solutions Inc.
new notificatio by 9adq_ala7sas
User Alert System provided by Advanced User Tagging (Lite) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2020 DragonByte Technologies Ltd.

خيارات الاستايل

  • عام
  • اللون الأول
  • اللون الثاني
  • الخط الصغير
  • اخر مشاركة
  • لون الروابط
إرجاع خيارات الاستايل