القرآن الكريم

كل ما يخص القرآن الكريم من تجويد وتفسير وكتابة, القرآن الكريم mp3,حفظ وتحميل واستماع. تفسير وحفظ القران

نسخ رابط الموضوع
https://vb.kntosa.com/showthread.php?t=7132
1441 0
07-04-2019 04:59 PM
#1  

Icon1765حتى لا تكوني هاجرة للقرآن الكريم اقرئي هذا الورد اليسر سورةالأنعام من 91


حتى لا تكوني هاجرة للقرآن الكريم اقرئي هذا الورد اليسر سورةالأنعام من 91 kntosa.com_03_19_155
سورةالأنعام من 91 :84
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم

وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ كُلا هَدَيْنَا وَنُوحًا هَدَيْنَا مِنْ قَبْلُ وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ دَاوُدَ وَسُلَيْمَانَ وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ وَمُوسَى وَهَارُونَ وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ ( 84 ) وَزَكَرِيَّا وَيَحْيَى وَعِيسَى وَإِلْيَاسَ كُلٌّ مِنَ الصَّالِحِينَ ( 85 ) وَإِسْمَاعِيلَ وَالْيَسَعَ وَيُونُسَ وَلُوطًا وَكُلا فَضَّلْنَا عَلَى الْعَالَمِينَ ( 86 ) وَمِنْ آبَائِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ وَإِخْوَانِهِمْ وَاجْتَبَيْنَاهُمْ وَهَدَيْنَاهُمْ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ ( 87 ) ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَلَوْ أَشْرَكُوا لَحَبِطَ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ( 88 ) أُولَئِكَ الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ فَإِنْ يَكْفُرْ بِهَا هَؤُلاءِ فَقَدْ وَكَّلْنَا بِهَا قَوْمًا لَيْسُوا بِهَا بِكَافِرِينَ ( 89 ) أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهِ قُلْ لا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِنْ هُوَ إِلا ذِكْرَى لِلْعَالَمِينَ ( 90 ) .

لما ذكر الله تعالى عبده وخليله، إبراهيم عليه السلام، وذكر ما مَنَّ الله عليه به، من العلم والدعوة، والصبر، ذكر ما أكرمه الله به من الذرية الصالحة، والنسل الطيب. وأن الله جعل صفوة الخلق من نسله، وأعظم بهذه المنقبة والكرامة الجسيمة، التي لا يدرك لها نظير فقال: ( وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ ) ابنه،الذي هو إسرائيل، أبو الشعب الذي فضله الله على العالمين.
( كُلا ) منهما ( هَدَيْنَا ) الصراط المستقيم، في علمه وعمله.
( وَنُوحًا هَدَيْنَا مِنْ قَبْلُ ) وهدايته من أنواع الهدايات الخاصة التي لم تحصل إلا لأفراد من العالم؛ وهم أولو العزم من الرسل، الذي هو أحدهم.
( وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ ) يحتمل أن الضمير عائد إلى نوح، لأنه أقرب مذكور، ولأن الله ذكر مع من ذكر لوطا، وهو من ذرية نوح، لا من ذرية إبراهيم لأنه ابن أخيه.
ويحتمل أن الضمير يعود إلى إبراهيم لأن السياق في مدحه والثناء عليه، ولوط - وإن لم يكن من ذريته- فإنه ممن آمن على يده، فكان منقبة الخليل وفضيلته بذلك، أبلغ من كونه مجرد ابن له.
( دَاوُدَ وَسُلَيْمَانَ ) بن داود ( وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ ) بن يعقوب. ( وَمُوسَى وَهَارُونَ ) ابني عمران، ( وَكَذَلِكَ ) كما أصلحنا ذرية إبراهيم الخليل، لأنه أحسن في عبادة ربه، وأحسن في نفع الخلق ( نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ ) بأن نجعل لهم من الثناء الصدق، والذرية الصالحة، بحسب إحسانهم.
( وَزَكَرِيَّا وَيَحْيَى ) ابنه ( وَعِيسَى ) ابن مريم. ( وَإِلْيَاسَ كُلٌّ ) هؤلاء ( مِنَ الصَّالِحِينَ ) في أخلاقهم وأعمالهم وعلومهم، بل هم سادة الصالحين وقادتهم وأئمتهم.
( وَإِسْمَاعِيلَ ) بن إبراهيم أبو الشعب الذي هو أفضل الشعوب، وهو الشعب العربي، ووالد سيد ولد آدم، محمد صلى الله عليه وسلم. ( وَالْيَسَعَ وَيُونُسَ ) بن متى ( وَلُوطًا ) بن هاران، أخي إبراهيم. ( وَكُلا ) من هؤلاء الأنبياء والمرسلين ( فَضَّلْنَا عَلَى الْعَالَمِينَ ) لأن درجات الفضائل أربع – وهي التي ذكرها الله بقوله: وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ فهؤلاء من الدرجة العليا، بل هم أفضل الرسل على الإطلاق، فالرسل الذين قصهم الله في كتابه، أفضل ممن لم يقص علينا نبأهم بلا شك.
( وَمِنْ آبَائِهِمْ ) أي: آباء هؤلاء المذكورين ( وَذُرِّيَّاتِهِمْ وَإِخْوَانِهِمْ ) أي: وهدينا من آباء هؤلاء وذرياتهم وإخوانهم. ( وَاجْتَبَيْنَاهُمْ ) أي: اخترناهم ( وَهَدَيْنَاهُمْ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ ) .
( ذَلِكَ ) الهدى المذكور ( هُدَى اللَّهِ ) الذي لا هدى إلا هداه. ( يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ ) فاطلبوا منه الهدى فإنه إن لم يهدكم فلا هادي لكم غيره، وممن شاء هدايته هؤلاء المذكورون. ( وَلَوْ أَشْرَكُوا ) على الفرض والتقدير ( لَحَبِطَ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ) فإن الشرك محبط للعمل، موجب للخلود في النار. فإذا كان هؤلاء الصفوة الأخيار، لو أشركوا - وحاشاهم- لحبطت أعمالهم فغيرهم أولى.
( أُولَئِكَ ) المذكورون ( الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهِ ) أي: امش - أيها الرسول الكريم- خلف هؤلاء الأنبياء الأخيار، واتبع ملتهم وقد امتثل صلى الله عليه وسلم، فاهتدى بهدي الرسل قبله، وجمع كل كمال فيهم. فاجتمعت لديه فضائل وخصائص، فاق بها جميع العالمين، وكان سيد المرسلين، وإمام المتقين، صلوات الله وسلامه عليه وعليهم أجمعين، وبهذا الملحظ، استدل بهذه من استدل من الصحابة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أفضل الرسل كلهم.
( قُلْ ) للذين أعرضوا عن دعوتك: ( لا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا ) أي: لا أطلب منكم مغرما ومالا جزاء عن إبلاغي إياكم، ودعوتي لكم فيكون من أسباب امتناعكم، إن أجري إلا على الله.
( إِنْ هُوَ إِلا ذِكْرَى لِلْعَالَمِينَ ) يتذكرون به ما ينفعهم، فيفعلونه، وما يضرهم،فيذرونه، ويتذكرون به معرفة ربهم بأسمائه وأوصافه. ويتذكرون به الأخلاق الحميدة، والطرق الموصلة إليها، والأخلاق الرذيلة، والطرق المفضية إليها،فإذا كان ذكرى للعالمين، كان أعظم نعمة أنعم الله بها عليهم، فعليهم قبولها والشكر عليها.
وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِذْ قَالُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى بَشَرٍ مِنْ شَيْءٍ قُلْ مَنْ أَنْزَلَ الْكِتَابَ الَّذِي جَاءَ بِهِ مُوسَى نُورًا وَهُدًى لِلنَّاسِ تَجْعَلُونَهُ قَرَاطِيسَ تُبْدُونَهَا وَتُخْفُونَ كَثِيرًا وَعُلِّمْتُمْ مَا لَمْ تَعْلَمُوا أَنْتُمْ وَلا آبَاؤُكُمْ قُلِ اللَّهُ ثُمَّ ذَرْهُمْ فِي خَوْضِهِمْ يَلْعَبُونَ ( 91 ) .
هذا تشنيع على من نفى الرسالة، [ من اليهود والمشركين ] وزعم أن الله ما أنزل على بشر من شيء، فمن قال هذا، فما قدر الله حق قدره، ولا عظمه حق عظمته، إذ هذا قدح في حكمته، وزعم أنه يترك عباده هملا لا يأمرهم ولا ينهاهم، ونفي لأعظم منة، امتن الله بها على عباده، وهي الرسالة، التي لا طريق للعباد إلى نيل السعادة، والكرامة، والفلاح، إلا بها، فأي قدح في الله أعظم من هذا؟ «
» ( قُلْ ) لهم –ملزما بفساد قولهم، وقرِّرْهم، بما به يقرون- : ( مَنْ أَنزلَ الْكِتَابَ الَّذِي جَاءَ بِهِ مُوسَى ) وهو التوراة العظيمة ( نُورًا ) في ظلمات الجهل ( وَهُدًى ) من الضلالة، وهاديا إلى الصراط المستقيم علما وعملا وهو الكتاب الذي شاع وذاع، وملأ ذكره القلوب والأسماع. حتى أنهم جعلوا يتناسخونه في القراطيس، ويتصرفون فيه بما شاءوا، فما وافق أهواءهم منه، أبدوه وأظهروه، وما خالف ذلك، أخفوه وكتموه، وذلك كثير.
( وَعُلِّمْتُمْ ) من العلوم التي بسبب ذلك الكتاب الجليل ( مَا لَمْ تَعْلَمُوا أَنْتُمْ وَلا آبَاؤُكُمْ ) فإذا سألتهم عمن أنزل هذا الكتاب الموصوف بتلك الصفات، فأجب عن هذا السؤال. و ( قل الله ) الذي أنزله، فحينئذ يتضح الحق وينجلي مثل الشمس، وتقوم عليهم الحجة، ثم إذا ألزمتهم بهذا الإلزام ( ذَرْهُمْ فِي خَوْضِهِمْ يَلْعَبُونَ ) أي: اتركهم يخوضوا في الباطل، ويلعبوا بما لا فائدة فيه، حتى يلاقوا يومهم الذي يوعدون.

https://www.youtube.com/watch?v=WOfufhzMUeU

https://www.youtube.com/watch?v=t0Wlb4lOG6g

حتى لا تكوني هاجرة للقرآن الكريم اقرئي هذا الورد اليسر سورةالأنعام من 91 kntosa.com_03_19_155








الكلمات الدلالية (Tags)
91, للقرآن, لا, من, هاجرة, هذا, اقرئي, الكريم, الورد, اليسر, تكوني, حتى, سورةالأنعام

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:56 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.11 Beta 4
Copyright ©2000 - 2021, vBulletin Solutions Inc.
new notificatio by 9adq_ala7sas
User Alert System provided by Advanced User Tagging (Lite) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2021 DragonByte Technologies Ltd.

خيارات الاستايل

  • عام
  • اللون الأول
  • اللون الثاني
  • الخط الصغير
  • اخر مشاركة
  • لون الروابط
إرجاع خيارات الاستايل