سن المراهقة

قسم خاص بالفتيات ( غير المتزوجات) يناقش مشاكلهن وهمومهن وكل ما يخص حياتهن العامه والخاصة تحت سن الـ 18.

نسخ رابط الموضوع
https://vb.kntosa.com/showthread.php?t=359
992 2
10-21-2018 01:05 AM
#1  

1990 1164038134تنمية تصحيح مسار تدهور الأخلاق

تنمية تصحيح مسار تدهور الأخلاق kntosa.com_17_18_153
۞الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ۞
۞أَشْهَدُ أَنّ لَّا إِلَٰهَ إِلَّإ الله ♥وأَشْهَدُ ان محمداً رسول الله۞
۞تحية من عند الله طيبة مباركة۞
تنمية تصحيح مسار تدهور الأخلاق image.gif

تنمية تصحيح مسار تدهور الأخلاق
د. ليلى بيوميالأخبار اليوميَّة التي تحمل إلينا حوادث التحرش ومعاكسة الفتيات وجرائم الرشوة والسرقات وتجارة المخدرات والإدمان والقتل.. كل ذلك مؤشرات تؤكد انهيار الأنماط والقيم الحاكمة للأخلاق في مجتمعاتنا، ولكن ترى لماذا هذا التدهور؟ وهل من سبيلٍ لإيقافه؟
في البداية يصنف د. أحمد عبد الرحمن (أستاذ الفلسفة الإسلامية وعلم الاخلاق بجامعة عين شمس)، الأعمال الاجتماعية التي يقوم بها الناس إلى ثلاثة أقسام أو ثلاث طبقات، الطبقة الأولى هي الطبقة العليا من الأفعال، وتشمل ضروبًا من العطاء الاجتماعي دون مقابل، كالأعمال التطوعيَّة والتبرعات، والطبقة الثانية هي الطبقة الوسطى من الأفعال، وتشمل ضروب السلوك التبادلي والتعاوني ومعظم السلوك البشري، والقوانين تنظِّم هذه الطبقة ليتحقق تبادل المنافع للطرفين وللمجتمع، والطبقة الثالثة هي الطبقة الدنيا أو السوداء، وتضم كل أنواع السلوك المضاد للمجتمع من جرائم أو مخالفات أو معاصي ومنكرات، والتدهور يعني أن السلوك الواقع في الطبقة السوداء قد ازداد، وأن السلوك الواقع في الطبقة الأولى قد تضاءل، ولكي نحكم بوجود تدهور أو لا.. نحتاج إلى إحصاءات دقيقة وشاملة ترصد السلوك في الطبقتين الأولى والثالثة في سنواتٍ عديدة متوالية.
ويضيف د. أحمد عبد الرحمن: "إن لكل مجتمع قيمه العليا التي يحرص عليها والتي يحرص على صيانتها.. وفي ضوئها يحكم على الأفراد، ولكننا في العالم العربي والإسلامي لدينا ازدواجية قيميَّة؛ فالقيم الاجتماعية الكبرى هي الدين والنفس والمال والعقل والعرض، وهي المقاصد العليا للشريعة، لكن الفئات العلمانيَّة لا تتفق مع الأغلبيَّة المسلمة على هذه القيم، وما يعد تدهورًا عند إحدى الفئتين قد يعد سموًّا وتقدما في معايير الأخرى، فالدين عند الأغلبية المسلمة هو القيمة الكبرى الحارسة لكل القيم الأخرى، وأي إهمال أو انتهاك له يعد سلوكًا سلبيًّا، في حين أن الأقليَّة العلمانيَّة، في حين أن الأقليَّة العلمانيَّة ترى أن من الضروري لتحقيق التقدم إهمال الشريعة والأخلاق الإسلاميَّة، وتعتبر التمسك بها رجعيَّة وظلاميَّة، ومثلا فإن تعاطي الخمر جريمة في الإسلام، أما من وجهة النظر العلمانيَّة النظر العلمانيَّة فهو سلوكٌ راقٍ.
وبالنسبة لقيمة النفس فإن مجتمعاتنا الآن تهملها وحياة الإنسان لا تحظى بالأهمية اللائقة بها، أما القيمة الثالثة وهي المال فإن الإسلام جعل له حرمة خاصة، والإسلام يطارد الكسب الحرام والسرقة، أما في الفكر العلماني فيجوز تأميم المال دون مقابل أو مصادرته دون تمييز بين حلاله وحرامه، كما يسمح الفكر العلماني بكسب المال من وجوه محرمة كالربا والقمار.
أما القيمة الرابعة -وهي العقل- فقد صانها الإسلام وحافظ عليها وجعل تعطيله أو إهماله أو تضليله جريمة، ولكن الملاحظ أن التوجه العلماني المسيطر على الإعلام يضلل العقول ويتبنى مناهج التعليم المضلِّلة.
أما القيمة الأخيرة -وهي العرض- فإن السمعة الطيبة والطهارة والعفَّة يحافظ عليها الإسلام، وكذلك ما من شأنه المساس بالعرض كقذف المحصنات والتشهير والطعن والسب والهجاء والاغتصاب وهتك العرض، فإن كل عمل يبغي مقامة ذلك هو عمل إيجابي، إلا أننا نرى أن العلمانيين لا يعترفون أصلا بقيمة العفة التي هي جزء أساسي من العرض، وهم يؤمنون بحق الأفراد في ممارسة الجنس خارج حدود الزواج".
ويرى د. أحمد عبد الرحمن أن الصحوة الإسلامية أوقفت تدهور السلوك الاجتماعي في مجال العرض، أما الخروج من المأزق فيراه في التربية في البيت والمدرسة ومن خلال الإعلام والآداب والفنون وكذلك التخلص من الازدواجية الثقافيَّة ويكون البديل هو الانحياز الكامل للإسلام. وفي النهاية يؤكد أن الأزمة الاقتصادية لها جوانب مخربة على الوضع الاجتماعي، فالمتعطل والجائع والعاجز عن إيجاد مسكن والعاجز عن الزواج وعن العلاج كل هؤلاء لا يُنتظر منهم الالتزام بقيم المجتمع.
أما د. صلاح عبد المتعال (الخبير بالمركز القومي للبحوث الاجتماعيَّة والجنائيَّة المصري) فيقول: "إن تدهور السلوك الاجتماعي يتسع إلى معنى أوسع، وهو نوع من عدم الانضباط الفكري أو السلوكي إزاء القيم الحاكمة في المجتمع، ويحدث ذلك عندما يبدأ انحراف الفكر والأخلاق، فالكل لا يعرف المعايير السائدة في المجتمع، ولا يعرف التمييز بين الخطأ والصواب.
ومن المؤكد أن للغزو الفكري والثقافي والصهيونية دورًا في تنامي هذه الأنماط المنحرفة من السلوك، إنني قرأت عن حادث سرقة أبطاله طبيب ماهر وموظف في فندق خمس نجوم وشاب حاصل على دبلوم صناعة، سرقوا لأنهم أدمنوا شم الهيروين، وكان مكان الاجتماع والشم هو بار الفندق ذي النجوم الخمسة، الذي هو مرتع خصب لهذه الجرائم، فكيف بنا وقد امتلأت حياتنا بهذه الفنادق وهذه البارات؟".
تنمية تصحيح مسار تدهور الأخلاق ROSASMEDIANAS.gif
اختل لدينا معيار الحكم على الأمور
ويرى المفكر الإسلامي د. محمد عمارة أنَّ تدهور السلوك لدينا ليس ظاهرة معاصرة، وليس فقط مرتبطًا بالاستعمار، ولكننا لدينا تخلف موروث وألوان من التدهور الاجتماعي حتى قبل مجيء الاستعمار وما جاء به من علمانيَّة، لكن الوافد الغربي أحدث خللا في المعيار، بمعنى أننا قبل الاحتلال كنا متفقين على موقف واحد لتعريف ما هو الخلل، فالحلال والحرام -رغم وجود التدهور في الماضي- كان هناك اتفاق عليهما، وكان هناك اتفاق على تعريف ما هو القويم وغير القويم في السلوك، ولكن الخلل في المعيار جاء مع قدوم المستعمر الأجنبي، فعندما يكون الميزان صحيحًا تعرف أن فلانًا على حق في فعله، وأن الآخر على باطل، فماذا يحدث إذا كان الميزان نفسه فيه خلل؟
إن الاستعمار أضاف كمًّا من التدهور وخللا في الميزان الذي يفرق بين الحسن والقبيح؛ فمنذ الدولة الأموية تغيرت الأمور، فحل الجور محل الشورى لكن نطاق عمل الدولة كان محدودًا، فالدولة كانت تفتح البلدان، أما من يجاهد وينشر الإسلام فكان هو الأمة، والأمة هي التي كانت تقوم على أمر التعليم والصحة، وظلت الشريعة هي الحاكمة في نطاق الأمة، والعلماء هم قادتها، وبالتالي ظل الانحراف محدودًا، ويضيف د. محمد عمارة أن القانون المرتبط بالعقيدة كان له انضباط وقوة، فحتى السارق وهو يسرق كان يعلم أن هذا انحراف وحرام وأن عليه الندم والتوبة، وبهذا المنطق الإسلامي نقلِّل حجم الانحراف ونفتح الأبواب أمام العودة للسلوك الاجتماعي السوي، أما القانون الوضعي فهو غير محترم بين الناس الذين يتحايلون عليه لأنه يخالف الشريعة.
تنمية تصحيح مسار تدهور الأخلاق ROSASMEDIANAS.gif
الإعلام مسئول عن تدهور السلوك
بينما يرى د. محمود العزب (الأستاذ بجامعة عين شمس) أن هناك منذ فترة طويلة محاولات مستميتة ومنظمة من جانب الغرب ومن جانب الدوائر المرتبطة به في البلاد العربية من المتغربين والعلمانيين لكي يعزلوا القطاعات الشعبية العريضة عن عقيدتها الإسلامية وعن تمسكها بتراثها وتقاليدها التي تتناقلها عبر الأجيال، والإعلام من الوسائل المستخدمة في ذلك من أجل إذابة الصلابة أو التماسك الديني للقطاعات الشعبيَّة العريضة، عبر نشر عادات وتقاليد وأنماط سلوك متغربة على أوسع نطاق من خلال الإذاعة والتليفزيون والسينما والمسرح والفيديو، فالأفلام المستوردة التي تبثُّها هذه الأجهزة يدور مضمونها حول أوضاع وعلاقات أسريَّة وشخصية تخالف تعاليم الإسلام.
كما أن التعليم في بلادنا وانهزامه أمام الفكر الغربي قد أدى إلى أننا نتبنى قيمًا ومفاهيم غريبة علينا ومخالفة للإسلام بدعوى التطور والتقدم تم صهرها في عقول أجيالنا، فصعب على هذه الأجيال التمييز بين الحق والباطل، إننا نصطدم بنماذج اجتماعية غريبة وعلاقات مشبوهة لنساء ورجال متزوجين لم نكن نسمع عنها من قبل، فقد طال الطوفان كل المستويات وأصبح هناك استسهال للمحرمات، ومسئوليتنا كأفراد وجماعات أن ندق ناقوس الخطر ونجري دراسات علمية دقيقة على كافة المستويات للتحذير من الطوفان الذي يجتاح مجتمعاتنا في صورة انهيار أخلاقي واسع.

تنمية تصحيح مسار تدهور الأخلاق ROSASMEDIANAS.gif

قصة ماذا فعل سوء الخلق؟؟؟!!!!!
انظروا ماذا فعل سوء الخلق؟؟؟!!!!!
حينما قال حبيبي رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق)).
ندرك أن الأخلاق لها ثقل كبير في ديننا الحنيف وإليكم قصة سمعتها من محاضرة لأحد الدعاة :
يقول:في أحد الدول الأفريقية وانتشار الدعاة هناك بفضل الله تعالى مال قلب أحد زعماء القبائل هناك للإسلام فأسلم وأحسن إسلامه وأسلم من قبيلته خلق كثير وكان كثير التهجد وقيام الليل وسباقا إلى المسجد لأداء الصلاة جماعة في المسجد.
وبعد مضي فترة ذهب لأحد البلدان العربية الإسلامية فعندما أذن المؤذن للصلاة ذهب كعادته للصلاة سباقا للصف الأول ولكن كان في تلك البلد أمر نهى عنه الرسول صلى الله عليه وسلم وهو أن يتخذ المسلم مكانا خاصا له في المسجد لا يصلي فيه أحد غيره فقام هذا الأفريقي المسلم فصلى في الصف الأول عندما قامت الصلاة ولم يتفاجأ إلا برجل يقول له هذا مكاني وأنا الذي أصلي فيه فرد عليه أن المساجد لله وأنه بإمكانه أن يقف في مكان آخر في الصف فلم يكن من الرجل الآخر إلا سحبه من يديه وقذف به بعيدا عن مكانه قائلا له: كيف تجرؤ أيها الأسود أن تطاول علي وتجلس في مكاني.
عندها قال هذا الأفريقي في نفسه: إن كان هؤلاء الذين رفعوا وحملوا راية الإسلام هكذا أخلاقهم فلا حاجة لي لإسلامهم
فارتد عن الإسلام ومن كان معه أيضا

بصراحة تحسرت كثيرا لسماع هذه القصة وهي واقعة فالدعاة إلى الله يدعون للإسلام ونحن نهدم ما يبنوه .

اللهم أغفر لي ولوالدي وللمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات وانصر اللهم إخواننا المجاهدين في سبيلك في مشارق الأرض ومغاربها
تنمية تصحيح مسار تدهور الأخلاق ROSASMEDIANAS.gif


♥ ♥ ♥وَاللَّهُ تَعَالَى أَعْلَىَ وأَعْلَمُ وأَحكَمُ، ورَدُّ العلمِ إليه أَسلمَ

تنمية تصحيح مسار تدهور الأخلاق kntosa.com_17_18_153

المصدر : منتدى كنتوسه - من قسم سن المراهقة



0
12-11-2018 08:59 PM
#2  

افتراضيرد: تنمية تصحيح مسار تدهور الأخلاق

لك لكـ خالص إحترامى من أنفاس لا تهدأ .. يبدأ الحديث وحين يعلم أنه إليك .. يلبس حلة القصيد .. وصوت النغم إليك أكتب .. وأصابعى ترقص على لوحة المفاتيح تعلم انها تكتب لك .. إليك أكتب .. فلا تترك القلم يتعذب ...


01-22-2019 10:16 AM
#3  

افتراضيرد: تنمية تصحيح مسار تدهور الأخلاق




اظهار التوقيع
توقيع
لا تخبرو امى


حافظ على كرامتك
حتى لو كلفك الامر ان تصبح
صديق الجدران غرفتك





الكلمات الدلالية (Tags)
مسار, الأخلاق, تنمية, تدهور, تصحيح

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:14 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.11 Beta 4
Copyright ©2000 - 2020, vBulletin Solutions Inc.
new notificatio by 9adq_ala7sas
User Alert System provided by Advanced User Tagging (Lite) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2020 DragonByte Technologies Ltd.

خيارات الاستايل

  • عام
  • اللون الأول
  • اللون الثاني
  • الخط الصغير
  • اخر مشاركة
  • لون الروابط
إرجاع خيارات الاستايل