العقيدة الاسلامية

العقيدة الواسطية,العقيدة الاسلامية الصحيحة,فتاوى ابن عثيمين في العقيدة,العقيدة وأثرها فى الأمة الأسلامية.

نسخ رابط الموضوع
https://vb.kntosa.com/showthread.php?t=21433
572 2
05-20-2022 05:44 AM
#1  

افتراضيالشافعون في الآخرة


الشافعون في الآخرة file.png





اليوم حديثنا عن صفة الشكور. الله سبحانه وتعالى شكور على أن الله سبحانه وتعالى غني مالك الملك كل ما في الكون لا يخرج عن قبضته وعن ملكه سبحانه، إلا أنه يقبل منا حتى الشيء البسيط البسيط الذي لم نقم به، كيف؟ الشيء الذي لم أقم به بعد ولكني قررت أن أقوم به، بمعنى آخر أنا اليوم قررت أن أشغل قلبي بالله عز وجل قررت بصدق عزيمة صادقة بيني وبين الله لم أحدّث بها أحداً ولكني صدقت مع الله ثم حدث أي طارئ ربما مت ربما حصل فيّ أيّ شيء كيف سيكون جزائي عند الله عز وجل؟ على هذه النية، على هذا العزم الصادق. مجرد أن أبيّت في قلبي أني سأفعل هذا ربي عز وجل يقبله مني ويرفع به درجتي أيضاً ويعتبر أن هذا الذي قمت به من نية صادقة وصدق معه من أعظم وأحسن أعمالي التي أجازى بها. فتأمل معي للحظات ما هي عظمة أن يكون الله سبحانه وتعالى شكوراً وهذه هي صفة الشكور.





إستوقفتني آية في سورة التوبة يقول الله عز وجل فيها محدّثاً لنا عن كما نعلم سورة التوبة حدثت مع غزوة تبوك أحداث غزوة تبوك الغزوة التي كانت شديدة على المسلمين الجيش فيها سمى جيش العسرة ما كان معهم عتاد ما كان معهم كفاية من زاد الجو كان حاراً جداً كانت شديدة ولذلك سمي جيش العسرة. النبي عليه الصلاة والسلام خرج مع أصحابه وكانوا يعانون معاناة شديدة الرحلة كانت طويلة حتى ظهرت البثور والتقرّحات في أقدامهم من السير من شدة الحرارة! يقول الله عز وجل فى سورة التوبة في الآية مائة وعشرين (مَا كَانَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ وَمَنْ حَوْلَهُم مِّنَ الأَعْرَابِ أَن يَتَخَلَّفُواْ عَن رَّسُولِ اللّهِ وَلاَ يَرْغَبُواْ بِأَنفُسِهِمْ عَن نَّفْسِهِ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ لاَ يُصِيبُهُمْ ظَمَأٌ وَلاَ نَصَبٌ وَلاَ مَخْمَصَةٌ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَلاَ يَطَؤُونَ مَوْطِئًا يَغِيظُ الْكُفَّارَ وَلاَ يَنَالُونَ مِنْ عَدُوٍّ نَّيْلاً إِلاَّ كُتِبَ لَهُم بِهِ عَمَلٌ صَالِحٌ إِنَّ اللّهَ لاَ يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ {120} وَلاَ يُنفِقُونَ نَفَقَةً صَغِيرَةً وَلاَ كَبِيرَةً وَلاَ يَقْطَعُونَ وَادِيًا إِلاَّ كُتِبَ لَهُمْ لِيَجْزِيَهُمُ اللّهُ أَحْسَنَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ {121} التوبة) الله على هذه الآية! (وَلاَ يُنفِقُونَ نَفَقَةً صَغِيرَةً وَلاَ كَبِيرَةً) خطواتي في الخير الذي أريد،
النفقة لا يتقبلها الله عز وجل لأنها دينار أو لأنها ألف دينار أو لأنها مليون دينار، ما يتقبله هو التقوى هو عزمي هو صدقي مع الله وأنا أقوم بهذا العمل الذي أقوم به. ولذا النبي عليه الصلاة والسلام في تلك الغزوة تحديداً ذات يوم كان جالساً بين أصحابه وقد أنهكهم التعب والسير كما قلنا في تلك الأجواء الصعبة قال: “إن فى المدينة أقواماً ما قطعنا وادياً ولا جبلاً إلا كانوا معنا وشاركونا في الأجر” فاندهش الأصحاب من حوله وقالوا: كيف يا رسول الله؟ هم في المدينة لم يأتوا معنا ونحن هنا نعاني ونقاسي كيف يكتب لهم من الأجر مثل ما كتب لنا؟ قال: “حبسهم العذر”، منعهم مانع، هم صدقوا في التوبة هم صدقوا في العزيمة هم صدقوا في إرادة القيام بالفعل بينهم وبين الله عز وجل ولكن حصلت ظروف منعتهم، عذر معين فما قاموا بالعمل ولكن حسب الله لهم واحتسب لهم هذه النية وكأنها قيام بالعمل الذي لم يقوموا به، هذا ما نريد الوصول إليه.




الشافعون في الآخرة 3dlat.com_17_19_ba83




تأملي وتدبري في كيفية شكر الله عز وجل للأعمال التي أنا أقوم بها. أعمالنا بسيطة تفريطي وتقصيري في جنب الله كبير ولكن عملي البسيط البسيط أحياناً الذي حتى لا يرى النور لأني لم أقم به هو مجرد نيّة ولكن نيّة صادقة يُحتسب لي والله عز وجل يجزيني به خير الجزاء. ولذا في موضوعنا الذي نتحدث فيه في تلك العلاقات التي لا زلنا نحن في الكلام عنها والتخلّص منها في تعلقنا بالأشياء التي حولنا في صدقنا في السير إلى الله أنا صدقت مع الله أنا أريد أن يكون قلبي مشغولاً به وحده إذا صدقت في النية وعزمت وقررت وإتخذت قراراً قراراً جريئاً كما قلنا ولكنه قرار صادق لحظة إنفعال لحظة صفاء لحظة صراحة مع الله عز وجل أن يا رب أنا قررت أن أهب قلبي لحبك، هذا القلب أريد أن أجعله وقفاً لحبك أنت وللحب فيك كذلك كما سنتعلم بعد ذلك. هذا الصدق أنا بحاجة إليه، هذا الصدق وهذه العزيمة أنا بحاجة إليها، الله سبحانه وتعالى سيجزيني على هذا سيعطيني سيفتح لي الأبواب سييسر لي الأمور مهما كانت العلاقة متجذرة في قلب الشاب أو الشابة مهما كان تعلقنا بالأشياء متجذر نتيجة لإنشغالاتنا وتفرعاتها المتعددة الله سبحانه وتعالى سيأخذ بيدي سيعينني سيتقبل مني سيكبِّر هذه النية الصادقة العظيمة ويجعله من أفضل الأعمال.




ولذا علينا اليوم أن نصدق في النية وفي العزيمة مع الله سبحانه وتعالى على فتح صفحة جديدة وحتى وإن تعثرت مرة أو مرتين وعشرة المهم أني كلما أعود إلى الله أعود بصدق وأعود بعزيمة صادقة وقلب مقبل على الله عز وجل.


(تفريغ صفحة إسلاميات حصريًا)



نداء الايمان



الشافعون في الآخرة 6368c5a03e8d51d8f052











05-20-2022 08:07 PM
#2  

افتراضيرد: الشافعون في الآخرة

جزاكى الله خيرا ونفع بك



اظهار التوقيع
توقيع
احبك ربى
كما شهرزاد.. حكت لتُبقي نفسها على قيد الحياة، أكتبُ لأبقِى نفسي على قيد الحياة. إنّني مع كلّ نصٍّ أكتبه أكتشف حقيقة أخرى مخبأة في داخلي.


05-21-2022 04:08 AM
#3  

افتراضيرد: الشافعون في الآخرة

اعتذر عن خطا غير مقصود فى الموضوع

إن الشفاعةَ ثابتةٌ بالكتاب والسنة والإجماع، وهذه عقيدةُ أهل السنة والجماعة، فكذلك دلَّ القرآن على بعض أنواع الشفاعة؛ كما في قوله: ﴿ وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَّكَ عَسَى أَن يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَّحْمُودًا [الإسراء:79]، وجمهور المفسرين على أن هذه الشفاعة هي الشفاعة العظمى، وهي خاصةٌ بالنبي صلى الله عليه وسلم، وهناك شفعاءُ آخرون دلت على شفاعتهم السنةُ النبوية، وهم كالتالي:

1- شفاعة رب العالمين أرحم الراحمين سبحانه:
والأدلة على هذا النوع كثيرة جدًّا؛ منها قول الله تبارك وتعالى: ﴿ قُل لِّلَّهِ الشَّفَاعَةُ جَمِيعًا لَّهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ [سورة الزمر:44]، فالله تبارك وتعالى هو المتصرف المالك لهذا الكون بأجمعه، السماوات والأرض كلها ملكُه وتحت تصرُّفه، لذلك هو الشفيع وكفى به، ولا شفيع إلا بإذنه، وثبت في الصحيحين في حديث الشفاعة الطويل: ((فَيَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: شَفَعَتِ الْمَلاَئِكَةُ وَشَفَعَ النَّبِيُّونَ وَشَفَعَ الْمُؤْمِنُونَ وَلَمْ يَبْقَ إِلاَّ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ فَيَقْبِضُ قَبْضَةً مِنَ النَّارِ فَيُخْرِجُ مِنْهَا قَوْمًا لَمْ يَعْمَلُوا خَيْرًا قَطُّ قَدْ عَادُوا حُمَمًا فَيُلْقِيهِمْ فِي نَهْرٍ فِي أَفْوَاهِ الْجَنَّةِ، يُقَالُ لَهُ: نَهْرُ الْحَيَاةِ فَيَخْرُجُونَ كَمَا تَخْرُجُ الْحِبَّةُ فِي حَمِيلِ السَّيْلِ))[1].


2- النبي صلى الله عليه وسلم:
الأدلة على شفاعته صلى الله عليه وسلم كثيرة جدًّا، فقد ثبت أيضًا في السنة النبوية أن سُكنى المدينة والصبر على لأْوائها وشَظَفِ العيش فيها، سببٌ في شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم؛ في الصحيح عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((لا يصبر على لأْواء المدينة وشِدتِها أحدٌ من أمتي، إلا كنت له شفيعًا يوم القيامة أو شهيدًا))[2]، وعن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إني أحرم ما بين لابتي المدينة أن يُقطع عضاهها، أو يُقتل صيدها، وقال: المدينة خيرٌ لهم لو كانوا يعلمون لا يدعها أحدٌ رغبة عنه إلا أبدل الله فيها مَن هو خير منه، ولا يثبُت أحد على لأوائها وجَهدها، إلا كنت له شفيعًا أو شهيدًا يوم القيامة))[3]، وفي رواية أن أبا سعيد مولى المهري جاء إلى أبي سعيد الخدري ليالي الحرة، فاستشاره في الجلاء من المدينة، وشكا إليه أسعارها وكثرة عياله، وأخبره أنْ لا صبر له على جهد المدينة ولأوائها، فقال له: ويحك لا آمرك بذلك إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((لا يصبر أحد على لأوائها فيموت، إلا كنتُ له شفيعًا أو شهيدًا يوم القيامة إذا كان مسلمًا))[4].

وثبت أن طلبَ الوسيلة للنبي صلى الله عليه وسلم بعد الأذان سببٌ في شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم؛ عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((من قال حين يسمع النداء: اللهم ربِّ هذه الدعوة التامة، والصلاة القائمة آت محمدًا الوسيلة والفضيلة، وابعثَه مقامًا محمودًا الذي وعدته، حلَّت له شفاعتي يوم القيامة))[5]، وعن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنه أنه سَمِع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: ((إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول، ثم صلوا عليَّ، فإنه من صلى عليَّ صلاة صلى الله عليه بها عشرًا، ثم سلوا الله لي الوسيلة، فإنها منزلة في الجنة لا تنبغي إلا لعبدٍ من عباد الله، وأرجو أن أكون أنا هو، فمن سأل لي الوسيلة حلَّت له الشفاعة))[6].

والأدلةُ على شفاعته صلى الله عليه وسلم كثيرة جدًّا قد تقدمت في المطالب السابقة فليرجع إليها.

3- الملائكة:
والدليلُ على ذلك قول الله تبارك وتعالى: ﴿ وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا سُبْحَانَهُ بَلْ عِبَادٌ مُكْرَمُونَ * لَا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ وَهُمْ بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ * يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضَى وَهُمْ مِنْ خَشْيَتِهِ مُشْفِقُونَ [سورة الأنبياء:26-28].

عن أبي سعيد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أمَّا أهل النار الذين هم أهلها، فإنهم لا يَموتون فيها ولا يَحيون، ولكن ناسٌ أصابتهم النار بذنوبهم - أو قال بخطاياهم - فأماتهم إماتة حتى إذا كانوا فحمًا، أذن بالشفاعة، فجيء بهم ضبائر ضبائرَ، فبثوا على أنهار الجنة، ثم قيل: يا أهل الجنة، أفيضوا عليهم، فينبتون نبات الحبة تكون في حميل السيل))[7]، وعن عطاء بن يزيد، قال: كنت جالسًا إلى أبي هريرة وأبي سعيد، فحدث أحدهما حديث الشفاعة والآخر مُنصت، قال: فتأتي الملائكة فتشفع، وتشفع الرسل، وذكر الصراط، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((فأكون أول مَن يجيز، فإذا فرغ الله عز وجل من القضاء بين خلقه، وأخرَج من النار من يريد أن يُخرج، أمر الله الملائكة والرسل أن تشفَع، فيعرفون بعلاماتهم، إن النار تأكل كل شيء من ابن آدم إلا موضع السجود، فيصب عليهم من ماء الجنة، فينبتون كما تنبت الحبةُ في حميل السيل))[8].

4- القرآن الكريم:
الدليلُ على شفاعة القرآن لأصحابه العاملين به ما رُوي عن أبي هريرة رضي الله عنه: عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((سورة من القرآن ثلاثون آية تشفع لصاحبها، حتى يغفر له ﴿ تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ[سورة الملك:1]))[9]، وعن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((القرآن شافعٌ مشفَّعٌ، وماحلٌ مُصدَّق، مَن جعله أمامه قاده إلى الجنة، ومن جعله خلفه ساقَه إلى النار))[10].

5- يُشفع لأقارب الشهيد:
الدليل على أن الشهيد يشفَع لأقاربه حديثُ المقدام بن معد يكرب رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((للشهيد عند الله ست خصال، يغفر له في أول دفعة: ويرى مقعده من الجنة، ويُجار من عذاب القبر، ويأمَن من الفزع الأكبر، ويوضع على رأسه تاج الوقار، الياقوتة منها خيرٌ من الدنيا وما فيها، ويزوَّج باثنتين وسبعين زوجة من الحور العين، ويشفَع في سبعين من أقاربه))[11].

6- الصيام:
وثبت في السنة أن الصيام يشفع لصاحبه يوم القيام؛ كما في حديث عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((الصيام والقرآن يشفعان للعبد يوم القيامة، يقول الصيام: أي ربِّ، منعته الطعام والشهوات بالنهار، فشفِّعني فيه، ويقول القرآن: منعته النوم بالليل، فشفِّعني فيه))، قال: ((فيشفعان))[12].

7- من صلى على الجنازة إذا كانوا أكثر من أربعين:
من فضل الله تبارك وتعالى أنه جعَل الصلاة على الجنازة سببًا في شفاعة المصلين للمصلى عليه إن بلغوا الأربعين، وفي بعض الروايات يبلغون مائة، فقد ثبت عن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((ما من ميِّت تصلي عليه أمةٌ من المسلمين يبلغون مائة كلهم يشفعون له، إلا شفَعوا فيه))[13].

وعن عبدالله بن عباس رضي الله عنهما: أنه مات ابنٌ له بقديد أو بعُسفان، فقال: يا كريب، انظُر ما اجتمع له من الناس، قال: فخرجت فإذا ناس قد اجتمعوا له، فأخبرته فقال: تقول هم أربعون؟ قال: نعم، قال: أخرجوه فإني سمعت رسول الله عليه وسلم يقول: ((ما من رجل مسلم يموت فيقوم على جنازته أربعون رجلًا لا يشركون بالله شيئًا، إلا شفَّعهم الله فيه))[14].

فهذا بعضُ ما وقفت عليه مما دلت عليه النصوص في إثبات أنهم يشفعون في الآخرة، وشفاعتهم كلها مقيَّدة برضا الله تبارك وتعالى لهم بالشفاعة، ورضاه عن المشفوع له، نسأل الله تبارك وتعالى رضاه والجنةَ.

[1] أخرجه البخاري، عن أبي هريرة رضي الله عنه، كتاب الأذان، باب فضل السجود، برقم (806)، ومسلم، في حديث الشفاعة الطويل عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، كتاب الإيمان، باب معرفة طريق الرؤية، برقم (183)، واللفظ له.

[2] أخرجه مسلم، كتاب الحج، باب الترغيب في سكن المدينة والصبر على لأوائها، برقم (1378).

[3] أخرجه مسلم، كتاب الحج، باب فضل المدينة ودعاء النبي صلى الله عليه وسلم فيها بالبركة وبيان تحريمها وتحريم صيدها وشجرها وبيان حدود حرمها، برقم (1363).

[4] أخرجه مسلم، كتاب الحج، باب الترغيب في سكن المدينة والصبر على لأوائها، برقم (1374).

[5] أخرجه البخاري، كتاب الأذان، باب الدعاء عند النداء، برقم (614).

[6] أخرجه مسلم، كتاب الصلاة، باب استحباب القول مثل قول المؤذن لمن سمعه ثم يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم ثم يسأل الله له الوسيلة، برقم (384).

[7] أخرجه مسلم، كتاب الإيمان، باب إثبات الشفاعة وإخراج الموحدين من النار، برقم (185).

[8] أخرجه النسائي، كتاب التطبيق، باب موضع السجود، برقم (1140)، وصححه الألباني

[9] أخرجه أبو داود، كتاب الصلاة، باب في عدد الآي، برقم (1400)، وحسنه الألباني في صحيح أبي داود، برقم (1265)، وكذلك الشيخ مقبل الوادعي في كتاب الشفاعة (ص209).

[10] أخرجه الطبراني في المعجم الكبير، برقم (10450)، وعبد الرزاق الصنعاني في مصنفه موقوفاً، برقم (6010)، وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة، برقم (2019)، وفي صحيح الجامع، برقم (4443)، وحسنه الشيخ مقبل الوادعي في كتاب الشفاعة، (ص213).

[11] أخرجه الترمذي، كتاب فضائل الجهاد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، في ثواب الشهيد، برقم (1663)، وابن ماجه، كتاب الجهاد، باب فضل الشهادة في سبيل الله، برقم (2799)، وصححه الألباني في تحقيق: مشكاة المصابيح، برقم (3834).

[12] أخرجه أحمد في المسند، برقم (6626)، والبيهقي في شعب الإيمان، برقم (1839)، وقال المنذري في الترغيب والترهيب: "أخرجه أحمد والطبراني في الكبير ورجاله محتج بهم في الصحيح، وأخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب الجوع وغيره بإسناد حسن والحاكم وقال: صحيح على شرط مسلم"، انظر: الترغيب والترهيب، لعبد العظيم بن عبد القوي المنذري (2/50)، حديث رقم (1455)، تحقيق: إبراهيم شمس الدين، دار الكتب العلمية - بيروت، ط1، سنة النشر: 1417هـ، وقال الألباني في صحيح الترغيب والترهيب: "حسن صحيح"، برقم (984).

[13] أخرجه مسلم، كتاب الجنائز، باب من صلى عليه مائة شفعا فيه، برقم (947).

[14] أخرجه مسلم، كتاب الجنائز، باب من صلى عليه أربعون شفعوا فيه، برقم (948).





شبكة الالوكة





الكلمات الدلالية (Tags)
في, الآخرة, الشافعون

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:22 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.11 Beta 4
Copyright ©2000 - 2022, vBulletin Solutions Inc.
new notificatio by 9adq_ala7sas
User Alert System provided by Advanced User Tagging (Lite) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2022 DragonByte Technologies Ltd.

خيارات الاستايل

  • عام
  • اللون الأول
  • اللون الثاني
  • الخط الصغير
  • اخر مشاركة
  • لون الروابط
إرجاع خيارات الاستايل